أحمد بن محمد الخفاجي
81
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا
فإلْيْكَها عِقداً لِجي . . . دِ الدَّهرِ زَيَّنَة نضَيدُهْ بِكْراً يرُوم جوابَها . . . مَهْراً تروقُ لها نقودُهْ ولئن تكُنْ قَيْدَ النُّهى . . . فالحبُّ تُسْتَحْلَى قيودُهْ فالْبَسْ لباسَ مسرَّةٍ . . . في الدهرٍ لا يَبْلَى جديدُهْ فأجاب ، وأجاد : للظَّبْيِ لَفْتَتُه وجِيدُهْ . . . والوَرْدِ ما أبدَتْ خدودُهْ والدُّرُّ يزهُو بالذي . . . في ثَغْرِه منه نَضِيدُهْ وبوجهِه شَرَكَ العُقو . . . لِ فأيُّ عَقْلٍ لا يَصِيدهُْ في كلِّ يوم للهوى . . . من حُسنهِ معنىً يَزِيدهُْ روضٌ سقاهُ الله ما . . . ءُ الحسنِ فاحمرَّتْ خدودهُْ يستوقفُ الأبصارَ حتَّى . . . لا يَسُوغَ لها وُرودُهْ مَلِكٌ تحكمَّ في الجما . . . لِ فنال منه ما يُرِيدُهْ وجرى بأسْرارَ الهوى . . . للنَّاسِ من دَمعِي بَرِيدُهْ ما زال يسطوُ في الورَى . . . من فعلِ مُقْلته جُنودُهْ حتى ظنَنَّا أنه . . . بالأجْر آثَرَه شهيدُهْ يُبْدِى الصدودَ وكلَّما . . . صانَعْتهُ عنهُ يُعِيدُهْ أتراه يجْحَدُ ما لقِ . . . يتُ به وهل يُغْنِي جُحودُهْ وهو النَّهارُ إذا بدَا . . . مِن نفسِه قامتْ شُهودُهْ كضياءِ مولانا شِها . . . بِ الفضْلِ إذْ طَلعتُ سُعُودُهْ